2022-05-28T10:00:37+03:00

«من الشاكرات إلى الكارما».. هكذا تنتشر البوذية في العالم العربي!

صحافة الجديد (نجوم و فن)

مشاهدة الموضوع التالي من صحافة الجديد .. «من الشاكرات إلى الكارما».. هكذا تنتشر البوذية في العالم العربي! والان إلى التفاصيل :

أن لكارما عاهرة!»، «هل تريد فتح شاكرات جسدك؟»، «احجز جلسات تنظيف الشاكرات»، «أراهن أنك تشعر بالاكتئاب لأن شاكرا القلب مغلقة لديك»؛ تُصادفك من وقتٍ لآخر إحدى هذه الجمل التي أصبحت منتشرة بكثرة في سياقنا العربي، والتي تعبر عن ثقافة جديدة تتبناها العديد من التجمعات المتأثرة بالبوذية؛ التي وجدت مكانًا لها مؤخرًا في عالمنا العربي.

في هذا التحقيق نأخذك في رحلةٍ داخل تلك المجتمعات الصغيرة التي تتبنى الثقافة البوذية؛ لنعرف لماذا اختاروا هذه الديانة بالتحديد لتكون فلسفةً لهم ورؤية للعالم، ولماذا يرون في رموزها طريقًا مختصرًا لفهم النفس البشرية والحياة؟

ثقافة وليست ديانة.. البوذية طريقًا لمعرفة الجسد

قبل أن نسأل لماذا وجدت البوذية مكانًا في عالمنا العربي؛ يجب أن نفهم بعض الأشياء عن البوذية، فهي في الأساس فلسفة، رغم أن البعض يُفضِل أن يعدها ديانةً، انبثقت من رحم الديانة الهندوسية بهدف التمرد على مفهوم تناسخ الأرواح الموجود في البوذية.

فالهندوسية ترى أن روح الإنسان لا تأتي للأرض مرةً واحدةً، بل أكثر من مرة، وأحيانًا في أكثر من طبقة اجتماعية، أو في جسد كائنات حية أخرى أيضًا مثل الحيوانات والنباتات، كما ترى أن الشكل الذي ستأتي به الروح مرة أخرى على الأرض بعد فنائها في جسدٍ ماديٍّ ما؛ سيتحدد على أساس أعمالها في الحياة السابقة، وغيرها من المعتقدات التي تجعل البعض يراها ديانة مكتملة الأركان.

إذ تحمل البوذية في طياتها الكثير من المبادئ والاعتقادات ما يجعلها بمثابة ديانة من أوجهٍ كثيرة، لكن أثناء حديث «ساسة بوست» مع عددٍ من ممارسي شعائر وممارسات البوذية في مصر؛ وجدنا أن معظمهم – إن لم يكن جميعهم – يتعاملون مع البوذية بوصفها فلسفةً وليست ديانةً، وهذا لأن الكثير من أفكار البوذية لا تتعارض مع الأديان الأخرى، حسب تعبيرهم.

كما أنهم يتعاملون مع المفاهيم والتصورات المستمدة من البوذية (والهندوسية أحيانًا) على أنها مجرد طريقة للتعرف على جسد الإنسان، وتفكيره بشكل أفضل وأكثر عمقًا، ولاحظنا وجود تمثال بوذا المبتسم في بيتي اثنين شاركانا في هذا التحقيق.

وهو أمر يمكنك ملاحظته بمجرد دخولك إلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ فمن وقتٍ لآخر تصادفك صفحة شخصية تشارك صورًا لشخص جالس في وضعية التأمل ومرسوم على طول عموده الفقري «سبع شاكرات» وهي مداخل الطاقة في الجسم بحسب البوذية، وهذا هو أول مفهوم يتبناه ممارسو البوذية في مصر؛ بل إن بعضهم يدفع أموالًا لإجراء جلسات يطلق عليها «تنظيف الشاكرات»؛ فما الشاكرات؟

الشاكرات» أو الـ(Chakras) مفهوم ينحدر من الثقافة الهندية ويعبِّر رمزيًّا عن سبعة مراكز طاقة رئيسة في جسد الإنسان، والتي من شأنها التحكم في الحالة النفسية والجسدية؛ لذا فالعمل على توازن تلك الشاكرات، بكل تفاصيلها، بمثابة العمل على تطوير الذات ووصول الإنسان لأفضل شكل حياة تستطيع إمكانياته البشرية الوصول إليه.

الأولى شاكرا التاج ومكانها في قمة الرأس ويُرمز إليها باللون البنفسجي وهي مركز الطاقة المسئول عن شعور الإنسان بجماله الداخلي والتواصل الروحي مع العوالم الماورائية؛ والثانية شاكرا العين الثالثة، ويُرمز إليها باللون الأزرق وتتواجد في منطقة منتصف الجبهة بين العينين، وهي المسئولة عن قدرة الإنسان على التخيل والتصور وإصدار قرارات حكيمة في أمور الحياة؛ والثالثة شاكرا الحلق أو الحنجرة ويُرمز إليها باللون «التركواز» وتوجد رمزيًّا مكان الحنجرة لدى البشر، وهي المسئولة عن القدرة على التعبير عن النفس، وقول الحق والتواصل الجيد مع الآخرين من خلال الكلمات المنطوقة.

«فيديو» مترجم بالعربية يشرح الشاكرات السبع باستفاضة

الرابعة شاكرا القلب، أسفل شاكرا الحلق؛ وهي الشاكرا الخضراء المسئولة عن حب الذات وحب الآخرين والحياة؛ والخامسة شاكرا الضفيرة الشمسية التي يرمز لها باللون الأصفر وتقع رمزيًا في منطقة المعدة أعلى البطن وهي المسئولة عن الشعور بالثقة بالنفس وقدرة الإنسان على التحكم في مسار حياته، والسادسة شاكرا الجنس أو شاكرا «العجز» ويرمز لها باللون البرتقالي وتقع أسفل السرَّة، وهي المسئولة عن الرغبة الجنسية لدى الإنسان، والقدرة على الإبداع وتقبل التغيير.

السابعة وهي شاكرا الجذر والتي يرمز لها باللون الأحمر، وتقع في نهاية العمود الفقري وهي المسئولة عن الشعور بالأمان والثبات من الناحية النفسية، أما من الناحية المادية فهي تحقق أكبر إستفادة من أساسيات المعيشة مثل المال والطعام، وتساعد الإنسان على تشكيل حياة صحية نفسيًّا وماديًّا.

وكل شاكرا من هذه مسئولة عن جزءٍ من شخصية الانسان وحياته، وعندما تُغلق هذه الشاكرا، كما يعتقد معتنقو الفلسفة البوذية، فإن ذلك يُصيب الإنسان بالمرض الجسدي، فعلى سبيل المثال إذا كانت شاكرا الحلق مغلقة يمكن أن يصاب الإنسان بقصور في الغدة الدرقية.

«نور» 42 سنة، أم لأربعة أبناء، وهي واحدة من المؤمنين بالفلسفة البوذية ومُمارِسة للعلاج بالطاقة؛ تقول لـ«ساسة بوست» إن شاكرا الحلق والجنس من أكثر الشاكرات التي تقدم جلسات علاجية عليهما لعملائها، ويكون هذا من خلال جلسات طاقية تتم بوضع اليد على مكان الشاكرا، بالإضافة إلى التوصية بأنواع أكلات بعينها.

وتضيف نور: «عادة يكون الطعام النباتي الذي يحمل لون الشاكرا نفسه، على سبيل المثال؛ كل ما هو أخضر في النباتات والخضروات قادر على تنظيف وتنشيظ شاكرا القلب»؛ مشيرة إلى أن البعض يختار أن يمارس التلوين أو الرسم باللون الخاص بالشاكرا المراد تنظيفها ليساعدوا عقلهم على تنشيط هذا الجزء من النفس.

وتؤكد المُعالجِة أن البعض الآخر يدق وشمًا برمز الشاكرا في مكانها على جسدها ويعمل على علاج تلك الشاكرا لمدة عام، مستشهدة بـ«نسرين» 37 سنة، متزوجة وليس لديها أبناء؛ والتي تحدثت بدورها لـ«ساسة بوست» حول الأمر فقالت: «حتى الآن دققت على ظهري رمزين من رموز الشاكرات؛ شاكرا التاج وشاكرا العين الثالثة».

ففي عام 2016؛ دقت نسرين الوشم الأول في ظهرها من الأعلى على شكل رمز شاكرا التاج، وظلت منذ هذا الوقت وحتى عام 2019 تمارس تمارين اليوجا، وجلسات طاقة علاجية تخص تلك الشاكرا؛ حتى شعرت أنها وصلت لأفضل حالاتها؛ فدقت في عام 2019 وشم شاكرا العين الثالثة؛ ولا زالت تمارس تمارين التأمل واليوجا والجلسات العلاجية التي تخص تلك الشاكرا، وتهدف نسرين لأن تقوم الشيء نفسه مع الخمس شاكرات المتبقية.

تقول نسرين: «أنا لا أتعامل مع البوذية أو الثقافة الهندية القديمة بشكلٍ عامٍ على أنها دين أتبعه؛ فهي بالنسبة لي وسيلة من وسائل الطب القديم لعلاج الإنسان نفسيًٌا وجسديًّا»؛ مؤكدة أنها لا تشعر أنها ملزمةً باتباع كل ما يتعلق بتلك الثقافة، لكنها تنتقي فقط ما تألف له نفسها وترتاح إليه، ولذلك لا تُعرِّف نفسها على أنها بوذية؛ فهي لا زالت على الدين الذي ولدت به بين أسرتها وتمارس طقوسه معهم ولا تجد تعارضًا بين الدين وثقافتها البوذية.

علاج بالطاقة أم ممارسة دينية؟

داليا، 45 سنة، متزوجة ولديها ابنة، معالجة بالطاقة لتنظيف شاكرات الجسم، تقول لـ«ساسة بوست» إن «مفهوم الكارما معقد للغاية في الثقافة الهندية، ويحمل في طياته مفاهيم طبقية في بعض الأحيان، مثل أن يولد الإنسان في البداية في طبقة فقيرة، وإذا كان صالحًا في حياته؛ فإنه يولد في الحياة القادمة في جسد إنسان من طبقة أعلى ماديًّا واجتماعيًّا» مضيفة: «نحن لا نؤمن بالكارما».

وتوضح داليا أن الاعتراض على مفهوم الكارما كان السبب الرئيس في انبثاق البوذية من الهندوسية حتى يتنجب الإنسان العود الأبدي إلى الأرض وأن يتحرر منه وتنطلق روحه بعد الموت لعالم الأرواح ولا يعود للأرض مرة أخرى.

وتؤكد داليا أن مؤسسات العلاج بالطاقة التي تعلمت فيها ما تمارسه الآن من علاجٍ لأكثر من 30 عميلًا ثابتين؛ تهدف لقتل الخوف بداخل الإنسان من العقاب الذي ينتظره بعد الموت، فالخوف يعد طاقة سلبية لا تساعد الإنسان على أن يكون أفضل، مشددة على أن الأمل في القرب من الله ومتعة الاتصال بعالم الروحانيات هما الهدف الرئيس من استخدام البوذية في طقوس العلاج بالطاقة «نحن لسنا جماعات دينية، ولا نمارس طقوسًا دينية؛ نحن فقط نحاول أن نفهم أنفسنا والعالم من حولنا».

وتضيف داليا: «عملي في العلاج بالطاقة علمني أن أنتقي من الثقافات القديمة ما يجعلني أنا وعملائي نشعر بالسلام؛ وما وجدته في البوذية أغناني عن أي ثقافة آخرى»؛ مشيرة إلى أنها أحيانًا تلجأ للثقافة المصرية القديمة، وتمنح عملاءها قبل الجلسات اللوتس الأزرق المقدس الذي كان يتناوله ويدخنه المصريون القدماء في الطقوس الدينية، ولكن بجانب تناول اللوتس الأزرق تعد البوذية ومفاهيمها عن الطاقة ونفس الإنسان وجسده؛ أساس عملها في العلاج بالطاقة.

رياضة مفيدة.. لا أحد يهتم بأصل «اليوجا»

في عام 2008 كانت مُعِدَّة التحقيق مشاركة في تصوير تقرير تلفزيوني (ضيفي هايبر لينك للتقرير) عن مكانٍ، افُتتح حديثًا في مدينة نصر بالقاهرة، يقدم تدريبًا على الراحة النفسية والهدوء عن طريق «التأمل» ولأن الظاهرة كانت حديثة في ذاك الوقت؛ فقد كان التقرير غريبًا على المشاهد العربي.

وقتها كان الفنان الليبي حميد الشاعري من أهم المترددين على هذا المكان، وقررت معدة التحقيق أن تشارك في جلسة من جلسات التأمل؛ وكان المشهد عبارة عن جلوسنا جلسة مريحة، وتقوم المدربة يتحفيز خيالنا على رؤية أشياء مريحة للنفس مثل البحر، أو السماء الصافية، ونحن نغمض أعيننا، بالإضافة إلى تمرينات التنفس التي تساعد الجسد على الاسترخاء وفك الشد العضلي في الرقبة.

لكن في عام 2022؛ أصبح في كل منطقة سكنية في القاهرة، وبعض المحافظات؛ أكثر من مكانٍ مخصصٍ لممارسة التأمل واليوجا، حتى إن الصالات الرياضية في الأماكن الشعبية، بها حصص يوجا للأطفال والكبار، والتي تجري ممارستها بوصفها رياضة مفيدة للروح والجسد في الوقت نفسه، بغض النظر عن أصلها في الثقافة الهندية القديمة؛ والتي تعني الاتحاد مع المصدر والتواصل معه.

تقول مي، 18 سنة، مسلمة محجبة وتعيش في الهرم، إنها تمارس اليوجا لأنها تمنح جسمها الرشاقة وفي الوقت نفسه تجعل نفسها هادئة، حتى إنها أحيانًا تمارس تمارين التنفس الخاصة باليوجا أثناء وجودها في المواصلات العامة أو أي مكان بغرض الاسترخاء.

اليوجا، أجابت بأنها لا تعرف أصلها، لكنها تمارسها بوصفها رياضة مفيدة وهادئة، والأمر لا يتوقف على أحياء القاهرة الشعبية فقط؛ بل هو منتشر في أكثر من مجتمع عربي كما يمكن أن تشاهد في التقرير المصور التالي من المغرب.

وعلى الجانب الآخر، هناك من يمارس اليوجا وهو مدرك لمعناها في الثقافة الهندية القديمة؛ «ولكن هذا لا يعني أننا نصلي صلاة بوذية أو هندوسية؛ بل يعني أننا نمارس رياضة روحية وذهنية وجسدية في الوقت نفسه»، كما تقول مي.

هل ساعدت الرأسمالية على انتشار البوذية؟

علاقة قوية ووطيدة بين الاثنين.

رسخت الرأسمالية في أنحاء العالم مفاهيم عدة منها؛ أهمية المال والمتع الحسية بهدف الشعور بالسعادة، ما خلق حالةً من السعي المحموم على نطاق كوكبي لامتلاك الأشياء غالية الثمن، وتغذية الحساب البنكي بأكبر أرقام ممكنة ليشعر الإنسان بـ«الأمان»؛ولكن ما يحدث على أرض الواقع يعد نقيض لهذا «الأمان» تمامًا.

Anxious? Depressed? You might be suffering from capitalism» أو «قلق؟ مكتئب؟ قد تكون تعاني من الرأسمالية»؛ أكدت، هي وغيرها من الدراسات، أن النظام الاقتصادي الرأسمالي تسبب في زيادة حالات الاكتئاب والقلق المزمن واعتلال الصحة العقلية حول العالم، فمن لا ليس لديه المال الكافي فهو قلق ومكتئب من كيفية كسب المال الذي يؤهله لأن يذوب ويكون جزءًا من هذا المجتمع اللاهث وراء المال، ومن معه أموال لديه القلق من خسارتها بالإضافة إلى السعي المحموم وراء زيادتها.

وفي هذا الظرف الحرج من تاريخ البشرية أخذت البوذية تنتشر بسلاسةٍ بين المجتمعات الغربية والعربية على حدٍّ سواء، وذلك لأن رسالتها قائمة على أن هناك جنة على الأرض لا تمت بصلة للمال أو التملك وإنما في التخلي والزهد.

وقد بحث مؤسسها بوذا (Siddhartha Guatama) في رحلته الجسدية والروحية الشاقة المتقشفة في أنحاء العالم على مدار ست سنوات عن السعادة المطلقة؛ فوجدها فيما يعرف في الثقافة الهندية بـ«النيرڤانا»؛ والتي تعني حرفيًا «إطفاء النيران المشتعلة في النفس البشرية»؛ المتجسدة في الطمع والجشع واشتهاء التملك والاستحواذ والسيطرة على الآخرين والغيرة والحسد؛ ليحل محلها السلام النفسي والسكينة المتماهية مع مشاعر الآخرين.

صحة

منذ 4 سنوات

«ريجيم على الطريقة الهندية».. اليوجا علاج للروح والجسد أيضًا

وبالتالي بدت البوذية بمثابة الترياق المصاحب للأمراض الناتجة عن الرأسمالية، فانتشرت معتقداتها على شكل نشاطٍ رياضي أو علاجي متحررًا من الالتزامات الدينية والعقائدية: «تشعرني أنني في براحٍ من الاحتمالات ولا أخشى شيئًا؛ هكذا تصف نور إحاسسها تجاه ممارسات البوذية، فيما تقول داليا: «ليس علينا أي رقابة دينية؛ لأن ليس هناك مؤسسات دينية بوذية في مصر؛ وهذا يجعلنا نشعر بالحرية والتميز».

وقد يألف المعتنقون العرب للثقافة البوذية مفاهيم الزهد والتخلي بسهولة لكونها قريبة من الثقافة الصوفية المنتشرة عربيًّا، فمقولة: «في التخلي التجلي» الصوفية تختصر كل ما تحاول البوذية شرحه في فلسفستها، فمن وجهة نظر البوذية تخليك عن التعلق بالواقع المادي قادر على فتح باب التواصل للعالم الروحاني؛ كما أن مفهوم الألوان الذي تتبناه البوذية، قريب من التصورات الصوفية، والتي تقول إن لكل لون رمز يخاطب شيئًا ما في النفس البشرية؛ وإذا نظرت لحركات اليوجا الجسدية، وقارنتها بالصلاة الإسلامية ستجد أن فكرة تحريك الجسد بغرض التواصل مع الله ليس فكرة بعيدة عن أذهاننا، وربما يكون هذا سببًا آخر في تمكن البوذية من إيجاد مكانٍ لها بين المجتمعات العربية الاسلامية.


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا




تفاصيل من الشاكرات إلى الكارما هكذا

كانت هذه تفاصيل «من الشاكرات إلى الكارما».. هكذا تنتشر البوذية في العالم العربي! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ساسة بوست وقد قام فريق التحرير في صحافة الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -



نتائج الامتحانات 2022 عيد الأضحى الدوري الانجليزي الابراج الفلكية ترددات القنوات حساب المواطن


نجوم و فن اليوم