2022-09-27T06:40:55+03:00

المساحات الخضراء "ضحيّة" في لبنان.. "الجشع العقاري" يجتاحُها اخبار العرب

لبنان لبنان 24

اخبار لبنان - الثلاثاء 2022/09/27 الساعة 06:40 ص المساحات الخضراء "ضحيّة" في لبنان.. "الجشع العقاري" يجتاحُها كتبت "الأخبار": "افتحوا الحدائق العامة فهي المساحات الأكثر أماناً"، عنوان العريضة التي وقّعتها 41 جمعية أهلية سياسية وبيئية، العام... مشاهدة الموضوع التالي من صحافة الجديد .. والان إلى التفاصيل .

المساحات الخضراء ضحي ة في لبنان الجشع العقاري يجتاح ها


كتبت "الأخبار": "افتحوا الحدائق العامة فهي المساحات الأكثر أماناً"، عنوان العريضة التي وقّعتها 41 جمعية أهلية سياسية وبيئية، العام الماضي، متوجّهة بها إلى كلّ من "بلدية بيروت" و"محافظة بيروت" وأمانة سرّ الحكومة اللبنانية، للدعوة إلى إعادة فتح هذه المساحات الخضراء أمام الناس. Advertisement نداء أعيد التذكير به الشهر الماضي، للضغط أكثر على المؤسسات الرسمية، لمعاودة فتح الحدائق بعد الإقفال العام الذي فرضته جائحة كورونا قبل عامين، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تستوجب فتح المساحات العامة كمتنفّس للناس بعد عجزهم عن تحمّل تكاليف الأماكن الخاصة. وتفيد دراسة ميدانية نشرتها مجلة "أشغال عامة" في تموز الفائت، بأن 42% من 19 حديقة في بيروت، كانت مقفلة كلياً (بحث ميداني أُجرِي في كانون الثاني الماضي)، وأن 14 منها لا حرّاس فيها، و6 حدائق تعاني من مشكلة النظافة، إلى جانب 4 حدائق خالية من المستوعبات، و9 منها لا تحتوي على الغطاء النباتي، عدا خلوّ العديد من هذه الحدائق من المقاعد. فعلياً، فإن هذا الواقع يدلّ على طريقة تعامل الدولة مع المساحات الخضراء المفتوحة في العاصمة، في وقت يعتقد فيه كثيرون بأن هذه الحدائق ليست حقاً عاماً للجميع، وبالتالي يتم تجاهل المطالبة بصيانتها. ولطالما شكّلت الحدائق، واحدة من أبرز المساحات العامة المجانية، التي تسمح بالتقاء الناس والتزاوج الاجتماعي بين الطبقات، وهذا ما يطرح السؤال عن مفهوم الحديقة العامة في المدينة، خاصة في بلد مثل لبنان: متنوّع الطبقات والأطياف الطائفية من جهة، وبعيد عن المخططات العامة والتشريعات القانونية من جهة ثانية، ما سمح بقضم المساحات الخضراء لصالح المنفعة الاستثمارية العقارية.

ففي دراسة للباحثة ناديا كاريزات من جامعة "ميشيغين" الأميركية، تحت عنوان: "قصة الأماكن العامة في بيروت وجغرافية القوة في بيروت" (2019)، تلفت إلى ارتفاع المساهمات العقارية في بيروت من 13% في عام 1973، إلى 21% عام 2014.

كذلك، فقد أكدت الدراسة العمل على استهداف الأماكن العامة، منذ فترة الحرب الأهلية، وعلى تشريع قوانين تبيح الاستثمار العقاري فيها، لتحلّ هيمنة الأفراد على التعددية، ويرتفع منسوب الانقسام الطائفي، ويضطرّ المرء إلى تحمّل التكاليف المادية لإمكانية الوصول إلى هذه الأماكن. وتشرح طالبة الدكتوراه في "معهد العلوم السياسية" في باريس، بترا سماحة، ال


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا





تفاصيل المساحات الخضراء ضحي ة في

كانت هذه تفاصيل المساحات الخضراء "ضحيّة" في لبنان.. "الجشع العقاري" يجتاحُها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على لبنان 24 وقد قام فريق التحرير في صحافة الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -

كأس العالم 2022 قطر دوري ابطال أوروبا الابراج الفلكية ترددات القنوات

كريبتو العرب - UK Press24 - سبووورت نت
اخبار العرب اليوم