2022-11-29T00:44:20+03:00

الأرض في منتصف فترة انقراض جماعي

الإمارات جريدة الوطن

شاهد الأرض في منتصف فترة انقراض جماعي كشفت دراسة جديدة أن الأرض تفقد آلاف الأنواع والكائنات الحية كل عام، وأنها «تقع حالياً في منتصف فترة انقراض... مشاهدة الموضوع التالي من صحافة الجديد .. والان إلى التفاصيل .

كشفت دراسة جديدة أن الأرض تفقد آلاف الأنواع والكائنات الحية كل عام، وأنها «تقع حالياً في منتصف فترة انقراض جماعي».

ووفقاً لموقع «بيزنس انسايدر»، فقد أشارت الدراسة الجديدة إلى أن التغيرات البيئية تسببت في أول حدث من هذا القبيل في التاريخ، مؤكدةً أن هذا الحدث وقع قبل ملايين السنين من الوقت الذي كان يعتقده العلماء سابقاً.

واختفت معظم الديناصورات منذ 66 مليون سنة في نهاية العصر الطباشيري. وقبل ذلك، فقدت الأرض غالبية مخلوقاتها بين العصرين البرمي والترياسي، منذ ما يقرب من 252 مليون سنة، فيما كان يظنه العلماء الانقراض الجماعي الأول في التاريخ.

لكن، وفقاً للدراسة التي أجراها باحثون في جامعتي كاليفورنيا وفيرجينيا، فقد حدث انقراض مماثل قبل 550 مليون سنة، خلال العصر الإدياكاري.

ولفت الفريق في الدراسة التي نشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences إلى أن النسبة المئوية للكائنات الحية المفقودة في تلك الفترة مماثلة للانقراض الجماعي الذي تشهده الأرض حاليا.

ويعتقد الباحثون أن التغيرات البيئية هي المسؤولة عن فقدان ما يقرب من 80 في المائة من جميع كائنات العصر الإدياكاري.

وقال تشيني تو، عالم الأحياء القديمة في جامعة كاليفورنيا، والمؤلف المشارك في الدراسة: «تظهر السجلات الجيولوجية أن محيطات العالم فقدت الكثير من الأكسجين خلال تلك الفترة، وأن الأنواع القليلة التي نجت لديها أجسام تكيفت مع بيئات منخفضة الأكسجين».

وعلى عكس أحداث الانقراض اللاحقة، كان توثيق هذا الحدث الأول أكثر صعوبة لأن المخلوقات التي هلكت كانت رخوة الجسم ولم يتم حفظها جيداً في سجل الحفريات.

وقالت راشيل سوربرينانت، عالمة الأحياء القديمة في جامعة كاليفورنيا، والمؤلفة المشاركة في الدراسة: «لقد اشتبهنا في وقوع مثل هذا الحدث الضخم سابقا، ولكن لإثبات ذلك كان علينا تجميع قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على أدلة كافية على حدوث ذلك».

وللوصول إلى هذا الاستنتاج، وثق الفريق تقريباً كل الحيوانات المعروفة التي عاشت في ذلك العصر، ونظروا في أحجامها ونظامها الغذائي وقدرتها على الحركة وعاداتها.

وتعتبر كائنات العصر الإدياكاري غريبة بمعايير اليوم. وكان من بينها ObamusCoronatus، وهو مخلوق على شكل قرص تمت تسميته على اسم الرئيس الأميركي الأسبق، وAttenboritesjaneae، وهو كائن بيضاوي صغير يشبه الزبيب وتمت تسميته على اسم عالم الطبيعة الإنجليزي السير ديفيد أتينبورو.

وكتب الفريق أن نتائج دراستهم تشير إلى أن التغير البيئي والمناخي يمكن أن يزعزع استقرار الحياة على الأرض ويدمرها في أي وقت، وأن هذا التغير تسبب في جميع حالات الانقراض الجماعي بما في ذلك الانقراض الذي يحدث حالياً.وكالات

أمبر هيرد تتصدر قائمة المشاهير الأكثر بحثاً على غوغل

تصدرت الكثير من الأحداث عناوين الصحف هذا العام، كان من أهمها دعوى التشهير التي رفعها النجم جون ديب ضد زوجته السابقة والممثلة أمبر هيرد، بعد أن وصفت نفسها بأنها ناجية من العنف المنزلي في مقال نشرته واشنطن بوست عام 2018. وتصدرت أمبر إثر ذلك عمليات البحث عن المشاهير على غوغل هذا العام.

وبمتوسط ​​5.6 مليون عملية بحث شهرياً في الولايات المتحدة، احتلت الممثلة البالغة من العمر 36 عاماً الصدارة في قائمة البحث عن المشاهير لعام 2022، وفقاً لموقع CelebTattler. وقام موقع الويب بتحليل نقاط البيانات من اتجاهات بحث غوغل في 2022 وتتبع أكثر من 150 من المشاهير. السيد ديب، كان الثاني في هذه القائمة مع 5.5 مليون عملية بحث شهرياً.

واحتلت الملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت هذا العام، المرتبة الثالثة في القائمة مع 4.3 مليون عملية بحث على غوغل شهرياً لهذا العام. وتوفيت الملكة في الثامن من سبتمبر عن عمر 96 عاماً. واحتل لاعب كرة القدم توم برادي المرتبة الرابعة في القائمة بـ 4.06 مليون عملية بحث.

واحتلت كيم كارداشيان وبيت ديفيدسون المركزين الخامس والسادس في القائمة. وتم إجراء 3.4 مليون عملية بحث شهرياً على غوغل لنجمة تلفزيون الواقع. من ناحية أخرى، جمع بيت ديفيدسون ما معدله 3.2 مليون عملية بحث شهرياً.

وجاء الرئيس التنفيذي الجديد لتويتر، إيلون ماسك، الذي احتل الكثير من عناوين الأخبار في الأشهر الأخيرة، في المرتبة السابعة في القائمة.

وكان لديه 3.19 مليون عملية بحث على غوغل شهرياً. وقام الملياردير بإجراء تغييرات نشطة على منصة تويتر، وواجه ردود فعل عنيفة بسبب طرد آلاف الموظفين، بحسب موقع إن دي تي في.وكالات

العلماء يبتكرون مفاعلاً حيوياً يحاكي عمل الجهاز الهضمي لدى الحيوانات

ابتكر علماء من جامعة ” الدون” الروسية التكنولوجية ، في مدينة روستوف مفاعلا حيويا يحاكي عمل الجهاز الهضمي لدى الحيوانات.

وقالت الخدمة الصحافية للجامعة الخميس الماضي، إن الجهاز الهضمي الاصطناعي، الذي لا مثيل له  في روسيا، سيزيد إلى حد بعيد من فعالية الدراسات قبل السريرية للعقاقير الدوائية والمكملات الغذائية.

وقال الكسندر لوكيانوف، رئيس فريق قسم أتمتة عمليات الإنتاج، في جامعة “الدون” إن فرادة المفاعل الحيوي الذي ابتكره العلماء تكمن، أولا وقبل كل شيء، في تركيزه على دراسة الهضم لدى الحيوانات، خلافا للأجهزة المخصصة لدراسة الهضم البشري، ويفتح المفاعل الحيوي آفاقا لنقل تركيز التجارب من الكائنات الحية إلى مجال النمذجة، أي من نظام in vivo ،  إلى نظام in vitro ، الأمر الذي لا يبسّط ويقلل من تكلفة عملية البحث فحسب، بل ويجعلها أخلاقية”.

ويستخدم المفاعل الحيوي لدراسة تأثير المستحضرات الدوائية والغذائية والمكملات النشطة بيولوجيا على البيئة الحية الدقيقة للحيوانات والحركة الدوائية للأدوية في الجهاز الهضمي. وسيسمح المفاعل الحيوي باختبار سلامة وفعالية المستحضرات الدوائية والمكملات الغذائية بالنسبة إلى الجهاز الهضمي للحيوانات، وباستخدام المفاعل، يمكن تحديد فعالية الأدوية والمكملات المختبرة بسرعة، وإجراء دراسات سريرية على الحيوانات فقط باستخدام الأدوية التي اجتازت المرحلة ما قبل السريرية، وهي آمنة تماما بالنسبة إلى الجهاز الهضمي. بالإضافة إلى ذلك، سيقلل المفاعل من العبء المالي والتنظيمي على التجارب السريرية.

وقال إيغور بوبوف، رئيس المفاعل الحيوي للجهاز الهضمي الدقيق في جامعة “الدون”  إن إطلاقا واحداً للمفاعل الحيوي يمكن مقارنته باستخدام عدد يتراوح بين  10 حيوانات و40 حيوانا في الدراسات السريرية الطبية وقبل السريرية والبيطرية حسب ظروف التجربة والتوقعات الرياضية. وبالتالي، فإننا نوفّر المال لشركائنا، وفي نفس الوقت، يتوافق البحث مع جميع مبادئ الإنسانية والأخلاق عند إجراء التجارب، نظرً لاستخدام عدد أقل من حيوانات الاختبار.وكالات

أدوية متاحة تبعث أملاً جديداً في علاج سرطان الكلى

يقول الباحثون إن دراسة جديدة لسرطان الكلى تبعث الأمل في علاج للمرض باستخدام الأدوية الموجودة.

فقد اكتشفت دراسة السرطان على مستوى الخلية الواحدة دواء محتملا لعلاج سرطان الخلايا الكلوية، وهو سرطان ذو معدل وفيات مرتفع إذ يصعب اكتشافه.

ووفقا للباحثين من معهد ويلكوم سانجر ومستشفيات جامعة كامبريدج، فإن الخلايا المناعية المعروفة باسم الخلايا الضامة، التي تعبر عن الجين IL1B ضرورية لتطور الورم.

وتشير النتائج إلى أن الخلايا الضامة IL1B يمكن أن تكون هدفا علاجيا واعدا لعلاج سرطان الكلى، نظرا لأن هذا النوع من الخلايا قد تم استهدافه بالفعل باستخدام الأدوية الموجودة، التي تمنع الإصابة بسرطان الرئة.

وستكون الخطوة التالية للباحثين، التي يتم استكشافها بالفعل، هي التجارب السريرية لإثبات أن استهداف IL1B يمكن استخدامه لمنع سرطان الخلايا الكلوية بشكل فعال من التكون أو التقدم.

ويقول الباحثون إن معدل الوفيات بالمرض يبلغ 50%، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن ثلاثة من كل خمسة مرضى لا تظهر عليهم أي أعراض حتى يصبح السرطان في مرحلة متقدمة.

وصرح الدكتور توماس ميتشل، كبير مؤلفي الدراسة من معهد ويلكوم سانجر وجامعة كامبريدج: “أنا متفائل بأن استهداف البلاعم (الخلايا البلعمية) IL1B قد يوفر لنا طريقة لعلاج سرطان الخلايا الكلوية دون اللجوء إلى الجراحة. وسيكون هذا مهماً بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من VHL (داء فون هيبل لينداو) لأننا يجب أن نكون قادرين على منع تكون الأورام في المقام الأول، من خلال التركيز على جذورها الجينية، بدلا من انتظار نموها وإزالتها. وكما هو الحال بالنسبة لجميع أنواع السرطان، كلما استطعنا التدخل في وقت مبكر كان ذلك أفضل”.

وتتشكل العديد من أورام سرطان الخلايا الكلوية عندما يتم إيقاف نسختين من جين VHL.

وقد ورثت مجموعة فرعية من المرضى سرطان الكلى، بما في ذلك داء فون هيبل لينداو. وهو حالة وراثية يتم فيها إيقاف نسخة واحدة من جين VHL منذ الولادة.

وعادة ما يتم إيقاف تشغيل النسخة الثانية من VHL نتيجة لحدث وراثي شائع يحدث غالبا في وقت مبكر من العمر، ما يؤدي إلى تكوين عدد لا يحصى من الأورام.

وفي الدراسة الجديدة، نظر الباحثون في أكثر من 270 ألف خلية مفردة من 12 مريضا يعانون من أورام الكلى.

وتم تحليل عينات من أجزاء مختلفة من الورم وكذلك من أنسجة الكلى الطبيعية.

وسلط التحليل الضوء على نوع معين من الخلايا المناعية، وهي البلاعم التي تعبر عن الجين IL1B، على أنها وفيرة في أطراف الأورام.وكالات

ساعة من «تيتانيك» بـ98 ألف جنيه إسترليني

بيعت ساعة جيب مملوكة لموظف بريد كان على متن سفينة «آر إم إس تيتانيك» مقابل 98 ألف جنيه إسترليني، بعد 110 أعوام من الحادثة، حسب «بي بي سي». وكانت قد توقفت ساعة أوسكار سكوت وودي وتجمدت عند الوقت الذي ذهب فيه إلى شمال المحيط الأطلسي البارد عندما غرقت السفينة في 14 أبريل 1912، واستُعيدت الساعة من المحيط، وعادت إلى زوجته ليلا في الشهر التالي للحادثة. وبيعت الساعة في دار مزادات « هنري ألدريدج أند صن» في بلدة ديفايزيس إلى جانب تذكارات أخرى من السفينة الغارقة.

ويذكر أنه جرى بيع قائمة طعام الدرجة الأولى، التي تضمنت «طائر زقزاق على شرائح خبز محمص»، مقابل 50 ألف جنيه إسترليني، في حين بيعت قائمة أسماء ركاب الدرجة الأولى مقابل 41 ألف جنيه إسترليني. وكانت قائمة أسماء الركاب مملوكة لمقامر يُدعى جورج بريريتون الذي استقل السفينة العابرة للمحيطات لمحاولة كسب المال. وقال أندرو ألدريدج، بائع المزادات، لمحطة «بي بي سي راديو ويلتشاير»: «إنه يضع نجوماً إلى جانب أسماء الأشخاص الأكثر ثراءً، وأهمهم شخص يُدعى تشارلز هيز، كان يمتلك (ذا غراند باسيفيك ريلرود إن أميركا)، وكان ثرياً للغاية». وأضاف: «لقد كتب بريريتون بحروف كبيرة أسفل اسمه كلمة مليونير».

كذلك بيع طبق حلوى مزين مقابل 20 ألف جنيه إسترليني، وجزء من عمود من مطعم «ألا كارتييه» مقابل 23 ألف جنيه إسترليني.

وتعد دار «هنري ألدريدج أند صن» معروفة ومشهورة ببيع تذكارات من السفينة «تيتانيك». كما بيع معطف من الفراء كان مملوكاً لمضيفة في الدرجة الأولى مقابل 150 ألف جنيه إسترليني عام 2017.

وفي العام نفسه بيع خطاب موجه من أوسكار هولفرسون، أحد ركاب السفينة «تيتانيك»، مقابل 126 ألف جنيه إسترليني.وكالات

«أطلنتس» المفقودة تثير أسطورة خطيرة

شاهد الملايين مسلسل «Ancient Apocalypse – نهاية العالم القديمة» لعام 2021 من إنتاج شبكة «نتفليكس»، الذي كان مجرد تفسير حديث لقصة قديمة، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

لكن عبر طرحه سياق «علم الأعراق»، فإن الأمر يُعدّ أكثر من مجرد حالة مثيرة للجدل بالنسبة إلى قصة رُويت للمرة الأولى قبل 2300 سنة، أظهرت أسطورة «أطلنتس» ثباتاً ملحوظاً في البقاء والاستمرار على مدى آلاف السنين. في مستهلّ الأمر كان أفلاطون يسرد قصة نشوء حضارة عريقة وعظيمة أعقبها دمار مروّع ورهيب. منذ ذلك الحين، ولّدت هذه الرواية تفسيرات لا تُعدّ ولا تُحصى.

وكان عدد من نُسخ القصة مثيراً للاهتمام وممتعاً، لكن أياً منها لم يكن مثيراً للجدل بقدر ما كانت أحداث آخر جولة لها في مسلسل «نهاية العالم القديمة».

ويزعم المسلسل حديث الإنتاج، الذي قدّم إلى إخراجه المؤلف غراهام هانكوك، أن الفيضانات التي أثارها مُذنَّب عملاق تحطّم على سطح الأرض قد دمرت ثقافة بالغة التطور في الماضي، تلك الكارثة التي ألهمت أسطورة «أطلنتس» الغارقة.

ووفقاً لهانكوك، «انتشر الناجون من هذه الكارثة في مختلف أنحاء العالم، الذي كان يسكنه آنذاك صيادون محترفون بسطاء، جاءوا إليهم بالعلوم، والتكنولوجيا، والزراعة، والهندسة المعمارية الضخمة، ونحن اليوم مدينون لهؤلاء الأفراد أصحاب القداسة».

وعلى سبيل الاحتياط، يزعم هانكوك، الذي ظل يروّج لهذه الأفكار في كتبه لعقود من الزمان، أن علماء الآثار تعمّدوا التستر على هذه الرؤية الكارثية لانتشار الحضارة، ويتهم الأكاديميين من التيارات السائدة بمواقفهم «الدفاعية المُتعجرفة والمُغرضة».

وقد ساعدت هذه الادعاءات الصارخة المسلسل على الوصول إلى أعلى قوائم المشاهدة على جانبي الأطلسي، مما أثار استياء علماء الآثار الذين – من جهتهم – شجبوا المسلسل بشدة، على أساس أنه لا يقدّم سوى القليل من الأدلة لتأييد ادعاءاته الكبيرة، وللترويج لنظريات المؤامرة المتلبسة برداء العلم.وكالات

قمح من قرون قد يُطعم كوكب الأرض

مع تغير المناخ العالمي، يمكن أن يكون المفتاح لإطعام العالم الآن، مختبئاً في مجموعة متحفية عمرها 300 سنة. وتُعدّ تلك المجموعة هي آمال العلماء الذين شرعوا في تمشيط 12 ألف عينة من القمح وأصنافه المتواجدة في محفوظات متحف التاريخ الطبيعي، حسب «بي بي سي».

ويمكن للعينات الواعدة التي تملك إجراء تسلسل الجينوم الخاص بها محاولة لتحديد الأسرار الوراثية لأنواع القمح الأكثر صلابة. ويضع التغير المناخي، والآفات النباتية، والأمراض الأخرى هذا المحصول تحت الضغوط المتزايدة.

ويذكر أن أصناف القمح القديمة تُخزّن في مئات من ملفات الورق المقوى القديمة، المصفوفة بعناية في خزائن المتحف. ويحتوي كل واحد منها على أوراق أو سيقان أو آذان من الحبوب الجافة، وأحياناً على الثلاثة معاً، منذ قرون مضت، ووضعت عليها الملصقات بعناية، والعديد منها بخط يدوي جميل على صفائح نحاسية، تفصل بالضبط مكان وزمان العثور عليها. مما يوفر معلومات مفيدة للغاية.

تقول لاريسا ويلتون، وهي عضو من فريق رقمنة الأرشيف للتمكن من الوصول إليه عبر الإنترنت: «إن المجموعة تمتدّ إلى القرن الـ18، بما في ذلك العينة التي جمعت في أول رحلة للقبطان جيمس كوك إلى أستراليا». وتُعدّ عينة القبطان جيمس كوك عبارة عن نبات قمح بري. ويبدو رقيقاً وشبيهاً بالعشب، وهو مختلف تماماً عن الأصناف التي تزرع في الحقول اليوم. لكن هذه الاختلافات هي التي يهتم بها الفريق.

وتضيف ويلتون «لدينا عينات تعود إلى ما قبل إدخال التقنيات الزراعية المختلفة، إذ تخبرنا عن كيفية زراعة القمح برياً، أو قبل أشياء حديثة مثل الأسمدة الصناعية».وكالات

“غول الجبل”.. أحدث أفلام نتفليكس عن الأساطير المرعبة

شوقت منصة نتفليكس جمهورها لأحدث أفلامها من إنتاجاتها الأصلية، بعنوان “غول الجبل” أو “Troll”، وهو فيلم أمريكي من نوع الإثارة والفانتازيا والحركة والمغامرات، حول أساطير الوحوش القديمة والمخلوقات الضخمة المرعبة، ومن المقرر عرضه على المنصة مطلع ديسمبر المقبل.

وتدور أحداث الفيلم حول انفجار في أعماق جبل دوفر، أحد الجبال النرويجية، يتسبب في إيقاظ غول قديم عملاق، بعد ألف عام قضاها في الأسر، ويبدأ هذا المخلوق في تدمير كل شيء في طريقه، ويقترب بسرعة من أوسلو، واضعاً حياة الجميع على المحك.

وتتوالي الأحداث، إذ يُعيِّن المسؤولون عالِمة حفريات لا تهاب أي شيء لإيقاف الغول، قبل أن ينشر الدمار والموت.

والفيلم بطولة كل من إيني ماريا فيلمان، وكيم فالك، ومادس سيوغيرد بيتيرسن، وتأليف إسبن أوكان، وإخراج روار أوتاج.ونشرت المنصة مقاطع ترويجية وتشويقية للفيلم.وكالات

قاسم مشترك بين الأخطبوط والأدمغة البشرية

منذ سنوات، وأثناء زيارة نيكولاس راجوسكي، من مركز ماكس ديلبروك بألمانيا، لـ«مونتيري باي أكواريوم»، وهي حوض سمك عام غير ربحي في مونتيري بكاليفورنيا بأميركا، لفت انتباهه حيوان الأخطبوط، الذي كان جالساً في قاع الحوض، حيث لاحظ أن النظر إلى الأخطبوط يختلف تماماً عن النظر إلى السمكة، حيث تنضح عيون الأخطبوط بالذكاء، وهو ما نجح في إثباته بشكل علمي بعد أن كانت هذه الزيارة سبباً في افتتانه بهذا الحيوان.

وخلال دراسة مشتركة مع فريق بحثي أميركي – إيطالي مشترك، نشرت السبت في دورية «ساينس أدفانسيس»، توصل راجوسكي، الذي يشغل منصب، المدير العلمي لمعهد برلين لبيولوجيا الأنظمة الطبية في مركز ماكس ديلبروك، إلى سمة تجمع بين الأخطبوط والبشر، وهي الجهاز العصبي المعقد.

وتمتلك الفقاريات، التي ينتمي لها البشر، أدمغة كبيرة ومعقدة ذات قدرات معرفية متنوعة، بينما لا تمتلك اللافقاريات هذه الميزة، ولكن الاستثناء الوحيد الذي أثبته الباحثون، هو الأخطبوط، والسبب هو امتلاكه ذخيرة موسعة من «الرنا الميكروي».

والرنا الميكروي أو ما يعرف بـ«الحمض الريبوزي النووي الميكروي»، هو جزيء من الحمض النووي الريبوزي مسؤول عن ضبط التعبير الجيني، وينشأ في النواة عن طريق عملية النسخ الإنزيمي للجينات المسؤولة عن إنتاجه.

وبينما يحتوي جينوم البشر على المئات من هذه الجينات، وجد الفريق البحثي المشترك، أن الأخطبوطات تمتلك ذخيرة موسعة بشكل كبير من «الرنا الميكروي» في أنسجتها العصبية، مما يشير إلى امتلاكها للجينات المنتجة لهذه الجزيئات، ويعكس حدوث تطورات مماثلة لما حدث في الفقاريات.

ويقول راجوسكي، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني لمركز ماكس ديلبروك، بالتزامن مع نشر الدراسة «هذا ما يربطنا بالأخطبوط، ويكشف أن جزيئات (الرنا الميكروي) المجهرية تلعب دوراً أساسياً في تطوير الأدمغة المعقدة».

ويضيف: «قبل هذا الاكتشاف، كنت أسمع من باحثين عن بعض علامات الذكاء في الأخطبوط، والآن عرفت السبب».

ومن بين علامات الذكاء التي يتحدث عنها الباحثون أن الأخطبوطات فضولية للغاية ويمكنها تذكر الأشياء، ويمكنها أيضاً التعرف على الأشخاص والإعجاب بالبعض أكثر من غيرهم، ويعتقد الباحثون الآن أنهم كذلك يحلمون، لأنهم يغيرون لونهم وبنية بشرتهم أثناء النوم».وكالات

«الثقافة» السعودية تحتفي بالشاعر «عنترة» في مهرجان بالقصيم

أطلقت وزارة الثقافة السعودية فعاليات «مهرجان عنترة الثقافي» في غاف الجواء، بمنطقة القصيم، وسط البلاد؛ حيث يتضمَّن رحلة ثقافية متكاملة، تلقي الضوء على حياة الشاعر العربي المعروف عنترة بن شداد العبسي، وقصته مع محبوبته عبلة، التي وثَّقها في معلقته الشعرية، إلى جانب لمحة من حياته وفروسيته وشجاعته.

ويحتفي المهرجان بالقيمة الثقافية للشاعر العربي الكبير عنترة بن شداد، على مدار 7 أيام متواصلة عبر أقسام متنوعة، تبدأ من المعرض التفاعلي للأطفال الذي يُعرفهم بحياته من نشأته حتى وفاته، وتشمل شخصيته وبطولاته عبر أنشطة مسلية وحكاياتٍ؛ لتعزِّز انتماءَهم لثقافتهم العربية، ورسومات كبيرة من حياته يشاركون في تلوينها؛ لترسِّخ في أذهانهم أبرز معالم قصته، ومنطقة مكتبة عنترة المتضمِّنة مجموعة من أعمال الأدب والفن التي وَثَّقَت حياته وتأثيرها على الثقافة العربية.

وفي منطقة العبلة وصخرة «النصلة»، يتعرَّف الزائر على عبلة ودورها في حياة عنترة، ويستكشف دور الصخرة في حياتهما معاً. أما مسرح عنترة فيتضمَّن سلسلة حلقات نقاش عن تأثير أدبه ومعلقته الشهيرة، وتنتهي رحلة الزائر بالمنطقة المفتوحة، وتشتمل على صور فوتوغرافية لصخرة عنترة، ومواقع من حياته وقصائده المشهورة، وركن القهوة السعودية الذي يعرِّف بتاريخها، وطرق إعدادها المتنوعة، والأدوات المستخدمة في تحضيرها، وعادات شربها وتقديمها في البلاد.

ويأتي المهرجان ضمن مسار الشعر العربي؛ ليعيد بذلك إحياء الشاعر والفارس العربي عنترة بن شداد، الذي عاش بين الفترة 525م – 608م، وذاع صيته عبر التاريخ بعد معلقته الشهيرة الموصوفة بـ«الذهبية» التي بدأها بوصف الفراق، ثم عرَّج على ذكر محبوبته عبلة، ليصف بعدها شجاعته وفروسيته وهزيمة أعدائه، التي قيل إنه نظمها تحدياً لإثبات وجوده ومكانته وشاعريته؛ حيث عُرف عنه الشجاعة والإقدام والاحترام والعشق العفيف، وصُنِّفَ من أقوى الرجال في عصره وأشدهم بأساً.

وتُنظم الوزارة المهرجان بدعمٍ من برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»؛ للاحتفاء بالأسماء التي ظهرت من قلب الجزيرة العربية، وكان لها تأثير كبير في مسيرة الإبداع العربي منذ العصور الأولى، وأسست الثقافة العربية، وإحياء مكانتهم الثقافية عبر قوالب مبتكرة تُسهم في تعزيز حضورهم في الحياة المعاصرة، وتُعرِّف الأجيال الحالية بالمخزون الثقافي العربي على مرِّ التاريخ وفي مختلف الأزمنة.وكالات


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا



الأرض في منتصف فترة انقراض جماعي

نشرنا لكم المقال التالي الأرض في منتصف فترة انقراض جماعي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله.

وقد وصلنا الى نهاية المقال ، و تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الوطن وقد قام فريق التحرير في صحافة الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابعنا :
نتائج الامتحانات 2023 دوري ابطال أوروبا الدوري الانجليزي الابراج الفلكية ترددات القنوات
متفرقات اليوم